Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/01/2009 | Issue: 361 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بريطانيا: تراجع شعبية براون يطرح الإطاحة بزعامته
 الخليفة خليفة يتسلم " زايد من التحدي إلى الاتحاد"
 حيث الملك "أبو الناس" ماضٍ
 التيار الوطني الأردني يندد بـ "المشككين" وأهل الشائعات!؟
 إلى الخيمة الهاشمية .. وإن طال السفر المعاناة
 فؤاد الطوال "ابن مادبا الأردنية" بطريركاً للاتين في القدس
 إدامة زخم معركة أميركا ضد "محور الشر"
 بيان يحذر من تآكل قاعدة الحكم في الأردن ويحشد لمواجهة المؤامرة
 الفكران الفلسفي والديني وتحديات اللحظة الراهنة
 من (آرام) إلى وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي
 
 
 في العمق  جويد الغصين "مانديلا فلسطين" يترجل عن جواده في لندن   Aaram
 ... جاري التحديث
المناضل الراحل جويد الغصين وكريمته منى في منزلهما في لندن
 
رحل وفي قلبه غصّة دون اعتذار علني من رجالات السلطة
جويد الغصين "مانديلا فلسطين" يترجل عن جواده في لندن
   
   Thursday, July 03, 2008 | 00:00 GMT علي المعني من لندن
 
 

علي المعني من لندن: أعلن هنا عن رحيل السياسي ورجل الافتصاد الفلسطيني المعروف جويد الغصين قبل أن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين الذي يحين موعده بعد أسبوعين من الآن، وقالت كريمته ورفيقة حياته في سنواتها الأخيرة منى "قرر الوالد قضاء أيامه الأخيرة في بيته اللندني برفقة الأطباء".

وبرحيل جويد الغصين (1930 ـ 12008 ) يسدل الستار على حياة الرجل الحافلة بالأحداث من اتهامات الخيانة والأحاديث عن شراكته المالية مع عرفات وصولاً إلى خطفه من أبو ظبي والقاهرة للتحقيق معه على يد عناصر السلطة الوطنية الفلسطينية التي كان يسير أمورها المالية من خلال مسؤوليته عن الصندوق الوطني الفلسطيني.

وفي السنوات الثماني الأخيرة عاش جويد الغصين مرارة الغصة لطعنه علنا من جانب قيادات في منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية التي لم تنصفه ولم تقدر عاليا تاريخه النضالي لستين عاما في خدمة قضية استقلال الشعب الفلسطيني وصولا لقيام دولته المستقلة،، لكن جويد الغصين رجل دون ان تقوم الدولة ذلك الحلم الكبير.

وجويد الغصين رجل اعمال فلسطيني معروف كان يقيم في ابو ظبي وهو ثري وكان يشرف على الصندوق الوطني لمنظمة التحرير وهو كان بمثابة وزير الخزانة الفلسطينية. وكان عرفات قد احتجز الغصين الذي كان يعيش في ابوظبي بسبب نزاع حول قضايا مالية تتعلق بقرض خلال فترة رئاسة الغصين للصندوق الوطني الفلسطيني، وسمح عرفات للغصين بعد فترة له بالسفر إلى القاهرة للعلاج.

ولم يتمكن الغصين الراحل من رؤية الحرية غير المكتملة بعد سنوات من المعاناة والخطف والمرض وعدم توفر قضاء فلسطيني نزيه  نظرا لانهيار المؤسسات الفلطسنية التي نهشها الفساد في القضية التي اتهم بها زورا ولم تنتهي فصولها بعد، وكان تحرر من مستشفى المقاصد في القدس على ايدي أجهزة أمنية صديقة رغم الحصار الأمني الذي كان مفروضا عليه من جانب أزلام السلطة وتمكن من الخروج من اسرائيل على متن طائرة بريطانية نقلته الى لندن حيث منزله وأسرته.

وكانت القضية المتهم بها الراحل جويد الغصين زورا وبهتانا تتعلق باقتراضه ستة ملايين دولار من الصندوق القومي الفلسطيني ولم يردها حسب ادعاء اجهزة السلطة القضائية والسياسية خاصة وان هذه الأخيرة لم تكن تتفق على كثير من القضايا المبدئية للغصين ولعل اهم موقف هو رفضه لغو صدام حسين لدولة الكويت العانم 1990 بينما وقف الراحل ياسر عرفات زرجالاته الى جانب صدام خلال الغزو.

مرافعة المنظمة

وكان ممثل المنظمة في ابو ظبي والذي تولى رفع القضية على الغصين لم يقل لماذا توافق المنظمة اصلا على اقراض مليونير وهو في الوقت نفسه رئيس الصندوق مبلغا كبيرا كهذا مع انه من المفروض ان تنفق اموال الصندوق على الشعب الفلسطيني الذي يعاني الامرين .

جويد قال ان المبلغ اقترضه بموافقة عرفات كمشروع تجاري مشترك وانه خسر المبلغ في البزنس ومع ذلك تنازل عن 45 قطعة ارض في الاردن لصالح المنظمة ... اما المنظمة فتنفي ذلك وتؤكد ان الاقتراض تم بشكل غير قانوني ويرقى الى السرقة .

محاكم ابو ظبي اصدرت عدة احكام في القضية منها ما هو ضد الغصين ومنها ما هو مع الغصين ... ووفقا لما تقواه اسرة الغصين فان اخر حكم قضائي صدر في ابو ظبي برأ الرجل ... ولكن اسرته فوجئت بالمخابرات الاماراتية تعتقل الغصين وتسفره الى غزة دون ابداء الاسباب .

وفي غزة وضع قيد الاقامة الجبرية بأمر من " ابو السعود " ثم سمح له بالسفر الى القاهرة للعلاج ومنها اعيد الى غزة بالاسلوب نفسه وبسيارة " ابو السعود " ايضا ... ويبدو ان المخابرات الاردنية والاسرائيلية قد قررت من خلال المكتب المشترك بينهما ومقره عمان ان يتم توظيف جويد الغصين لمصلحة التشهير بعرفات فتم نقل الغصين الى القدس بحجة العلاج وهناك منحه الاردنيون جواز سفر خلال 24 ساعة ونقله الاسرائيليون الى المطار ليسافر الى لندن برفقة ابنته منى. وكانت منى الغصين الصحافية في جريدة الشرق الاوسط اللندنية قد ذكرت ان المخابرات الفلسطينية خطفت والدها جاويد الغصين من مستشفى فلسطين في القاهرة ونقلته الى غزة دون ارادته .

** تقرير آرام 
ــــــــــــــــــــــ

وفي الآتي نص تقرير آرام عن حكاية اجويد الغصين من الألف إلى الياء، وكانت نشرته قبل نحو شهرين:

نهاد إسماعيل من لندن: مرت سبع سنوات منذ اختطاف جويد الغصين من احد فنادق ابو ظبي وترحيله عنوة الى غزة على متن طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الخاصة. وحتى الآن لم يحصل جويد على جواب شافي ويتساءل: لماذا التهرب من المسؤولية ولماذا الصمت الرهيب؟ و(آرام) تسأل أيضا الى متى سينتظر المناضل المخضرم  جويد الغصين للحصول على العدالة؟

في لقاء استغرق عدة ساعات في مقر اقامته في حي مايفير الراقي في الجزء الغربي من لندن فتح جويد الغصين قلبه وعبر بكلمات بسيطة يسودها الألم والحسرة عن خيبة أمله برفاق النضال الذين انقلبوا عليه. جويد الغصين في اواخر السبعينات من عمره وفي حالة صحية سيئة لا يزال ينتظر الاسباب والتبريرات لاختطافه واحتجازه واخضاعه لمعاملة سيئة من قبل السلطة الفلسطينية وتدمير اعماله وممتلكات شركاته في ابوظبي.

* لماذا يتهرب الجميع من المسؤولية. لماذا لا يجيبوا على الاسئلة؟
ـ قالت منى الغصين لقد دمروا والدي صحيا ومعنويا ونفسيا ناهيك عن الخسائر المادية الفادحة التي تعرض لها نتيجة اغلاق شركاته ومصادرة الممتلكات التابعة له في ابو ظبي.

* ماذا تريدوا الآن باختصار؟
ـ قالت منى بدون تردد ما نريده هو رد الاعتبار واعادة حقوقنا من ابو ظبي والسلطة الفلسطينية
بكلمات واضحة قليلة لخصت منى الغصين كريمة جويد الغصين المأساة التي تمر فيها العائلة كنتيجة مباشرة لحملة ظالمة انتهت بعملية اختطاف غير مسبوقة في العالم. "دفع والدي ثمنا باهظا بسبب جرأته في فضح الفساد والفوضى في امور منظمة التحرير الفلسطينية. "والدي رجل وطني وعمل من اجل فلسطين كل حياته وأنفق اموال طائلة من جيبه الخاص لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في بريطانيا. العائلة تشعر بالغضب والاحباط من تصرفات حكومة ابوظبي التي لم تحترم القانون الدولي ولم تحترم القيم الاسلامية."

وقالت ايضا " ولا اخاف ان اقول انهم كانوا  يأملوا ان يموت جويد الغصين وتموت معه قضية الاختطاف الغير مشروعة". لذا تعتقد منى الغصين نجلة جويد الغصين انهم اوقفوا العناية الطبية عمدا وقصدا للاسراع في تدهور صحته لكي يهربوا من المسآلة ودفع المستحقات.

 خلفية تاريخية
التحق جويد الغصين في عملية النضال والكفاح الفلسطيني في اواسط الخمسينات عندما كان شابا يافعا واستمر في العمل من أجل القضية الفلسطينية حتى تعيينه كرئيس للصندوق الوطني الفلسطيني عام 1982 واستمر في العمل الوطني حتى استقالته عام 1996.  قبل التعيين واثناءه كان جويد الغصين رجل اعمال ناجح في الخليج وكان مليونيرا ويمتلك عقارات في لندن قبل استلام منصبه بسنوات طويلة.

عندما استلم رئاسة الصندوق القومي الفلسطيني كان الغصين رجلا ثريا ولم يستلم أي راتب طيلة الفترة التي عمل فيها كرئيس للصندوق حتى استقالته من منصبه في عام 1996.

* وهنا سألته ما سبب الاستقالة؟
قال جويد "شعرت بالاحباط والغضب على الطريقة التي استعملت فيها اموال الصندوق. استقلت احتجاجا على العشوائية التي تم فيها التصرف بأموال الدول المانحة. كل المحاولات للاصلاح والشفافية وتحديد المسؤولية قوبلت بالرفض والتجاهل من قبل القيادة الفلسطينية آنذاك. شعرت ان هناك عناصر وجماعات تريد التخلص مني لأنني أبديت تحفظاتي على اساءة استعمال الأموال.
أنا لا اتهم شخصا بعينه ولكني اقول ان الاساليب التي استعملت في الأمور المالية لم تكن نزيهة وشفافة. وشعر بعض المنتفعون والمستفيدون أن وجودي اصبح عبئا عليهم. لذا قررت الانسحاب لأنني لم أقبل الوضع آنذاك. ازدادت المشاكل بعد احتلال العراق للكويت لأني كنت من المعارضين للاحتلال وانتقدت تأييد السلطة لصدام في غزوه للكويت. وبهذه المناسبة دعني اقول ان صدام دفع مبلغا كبيرا لقاء هذا الدعم ولا أحد يعرف كيف تصرفوا بالأموال."

** ولكن استاذ جويد كتب الكثير وقيل الكثير عن تورطك بالفساد.
 ماذا حدث بالضبط وما هي الحقيقة.؟
ـ قال جويد "لقد اكتشفت كيف تم التصرف بالمال الذي قدمته الدول المانحة الى الشعب الفلسطيني. كيف رجل واحد يضع المال في حسابه الخاص ويتصرف به على المزاج ولارضاء هذا الطرف او ذاك."

وقال: "سؤ التصرف بالاموال كان اسلوب عمل في منظمة التحرير الفلسطينية وأي احتجاج او طلب لضبط الأمور قوبل بالرفض او الصمت وغيرها من اساليب التهرب. اما قضية المبلغ 5.6 مليون دولار هي اموال اقرضت لي بهدف الاستثمار في مشاريع  اقتصادية وعقارية مع موافقة ومعرفة المرحوم ياسر عرفات. وتعثرت هذه المشاريع بسبب المناخ الاقتصادي في تلك الفترة وكما تعلم اي مشروع اقتصادي قد ينجح او قد يفشل وهذه قاعدة عامة يفهما كل رجال الاعمال".

ورغم ذلك قمت بتسليم اراضي في الأردن الى مندوب الرئيس الفلسطيني وقيمتها تغطي معظم قيمة المبلغ المذكور وربما مع ارتفاع اسعار الاراضي والعقار وصلت ألقيمة لأكثر من ذلك، ولمدة 12 سنة عندما كنت رئيس للصندوق الوطني الفلسطيني لم استلم راتبا وكل انفاق مالي كان بمعرفة وموافقة الرئيس الفلسطيني.

وأضاف الغصين " لقد طلبت باستمرار ولكن من دون جدوى اجراء اصلاحات وتغييرات واحترام مبدأ الشفافية وعندما قدمت استقالتي من مهامي عام 1996 حذرت الدول المانحة من هذا الوضع لأنني لم استطع بكل بساطة الاستمرار بتحميلي مسؤولية اختفاء الاموال".

ومن المهم أن أذكر واستبق الأحداث بالقول " ان المحكمة العليا في ابو ظبي اصدرت حكما في تشرين الثاني نوفمبر 2001 بالغاء قراري المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف ضدي وانها برأت ذمتي من أي تهم ملفقة تتعلق بالمال والفساد المالي".

سؤال آخر: اذا كيف حدث الخطف وما هي الاسباب بعبارة اخرى شو قصة الاختطاف.
قال جويد الغصين وبصعوبة بسبب وضعه الصحي "ان الخطف تم في ابو ظبي  ما بين 19 – 22 ابريل نيسان عام 2001 وبتواطوء بين سلطات ابو ظبي والسلطة الفلسطينة تم اختطافي واعتقالي لمدة 16 شهرا. قامت لجنة الامم المتحدة المتخصصة بالاعتقالات التعسفية بالتحقيق واعتبرت احتجازي انتهاكا للمادة 9 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان ولا يمكن تبريرها على اسس قانونية."
"اثناء فترة الاعتقال لم يسمح لمحامين العائلة والصليب الاحمر بزيارتي وبعد ضغوط دولية مكثفة سمح لابنتي منى أن تزورني"

** وهنا تدخلت منى ابنة جويد الغصين. حيث قالت "بتاريخ 16 اغسطس آب 2002 تحت الضغوط الدولية اطلق سراح والدي  وسافر الى بريطانيا حيث يقيم مع عائلته. رغم التطمينات من سلطات ابو ظبي بايجاد حلول للمسائل العالقة باغلاق أعمال ونشاطات شركات والدي  في الخليج وتعويض العائلة عن الضرر المادي والمعنوي والمالي الناتج عن اغلاق الشركات بعد 40 عاما من العمل الناجح في الخليج لم يتم تنفيذ اي من الوعود بتسديد الاموال المستحقة وحتى تكاليف علاج جويد الطبية توقفت بعد وفاة الشيخ زايد."

وأضافت "ولم يتم توجيه اي اتهامات رسمية لجويد الغصين بأي جريمة او خطأ ارتكبه. وهذا تم تأكيده عندما نظرت اللجنة الفلسطينية لحقوق المواطن التي ترأسها المرحوم حيدر عبد الشافي في القضية. وكما قال والدي ان المحكمة العليا في ابوظبي ألغت قرارات المحاكم الأخرى وبرّأته من اي فساد مالي".

* ومن المهم ملاحظته، أضافت منى الغصين "ان حكومة ابو ظبي والسلطة الفلسطينية كان لهما الحق اثناء تحقيقات لجنة الامم المتحدة بتوجيه التهم. لم يفعلا ذلك. اعتبرت لجنة الامم المتحدة ان القضية هامة لدرجة تعيين محقق في موضوع التعذيب لأن جويد الغصين حرم من الحصول على اي عناية طبية او الفرصة للجؤ الى القضاء".

واجابة على سؤال يتعلق بالتهم الموجهة لجويد قالت منى:
" لم يتم توجيه أي تهم لوالدي في اي بلد في العالم. والدي كان ضحية حملة تشويه واساءة لسمعته." جريمة والدي كما يبدو هي انه تجرأ وتحدث  ضد الفساد وطالب بوضع اسس للمحاسبة والتدقيق وضبط الأمور".

* سؤال كيف تمت عملية الخطف بالضبط؟
ـ قالت منى الغصين "الاختطاف الأول في ابو ظبي، يجب التنويه انه بعد صدور قرار المحكمة العليا في صالح والدي يبدو ان السلطات تواطئت مع عناصر امنية تابعة للسلطة لخطف جويد الغصين عنوة.  وفي صباح 19 ابريل نيسان 2001 بينما كان يحضر حفل استقبال عرس في فندق الانتركونتيننتال في ابو ظبي اقترب منه بعض رجال الأمن في الزي المدني وطلبوا منه ان يرافقهم الى سيارة بيضاء من طراز بينتلي لتنقله الى مركز قيادة الشرطة دون اعطاء الاسباب ودون السماح له بالاتصال بعائلته او بمحاميه. واحتجز هناك لمدة ثلاثة ايام وبدون الأدوية التي يتناولها لضبط مرض السكري. ولاحقا اكتشفنا ان الاختطاف والاعتقال تم حسب طلب أعلى سلطة في القيادة الفلسطينية لعائلة ابو ظبي الحاكمة. وعلى اثر ذلك اصدر عضو في العائلة الحاكمة القرار بالابعاد الغير شرعي لجويد الغصين الى غزة وهذا مخالف للقانونين المحلي والدولي."

* وماذا حدث بعد ذلك:

واصلت منى الغصين حديثها بالقول: " في 22 ابريل نيسان 2001 أخذوا جويد من مركز الشرطة الى مطار بطين الخاص وبقي في السيارة حتى وصلت الطائرة الخاصة التابعة للمرحوم ياسر عرفات وهبطت ونزل منها  عدد من عناصر القوة 17 بما فيهم شخص يدعى سعيد علام ( ابو سعود) رئيس الأمن والذي يعيش الآن في دبي.
"وللعلم ابو سعود رجل فظ  وكان معه عصابة من رجاله وقال لي عدة مرات انه يحب ان يراني اشاهد والدي يموت امام عيوني".

"ويجب التذكير ان جويد اختطف رغم انه مواطن اردني مقيم في ابو ظبي. واخذ من ابوظبي بدون جواز سفره وبدون اي شرعية."
"ولم يسمح له برؤية محامي او اي افراد من عائلته انتهاكا للقوانين والاعراف الدولية والمحلية."

* ماذا كان موقف جويد في هذه الظروف؟
ـ "رغم الحاح جويد على معرفة الاسباب والدوافع رفضوا ان يقولوا شيئا.
هبطت الطائرة في العريش ومن هناك اخذ بالسيارة للاقامة في شقة قذرة في غزة و تحت حراسة 24 ساعة يوميا وبقي معزولا لمدة 5 شهور. لم يتم اخذ وضعه الصحي بعين الاعتبار وحرم من حقوقه الانسانية والقانونية. لم يسمح له بالاتصال مع عائلته. هذه المعاملة ادت الى تدهور في صحته وحالته المعنوية وكان تأثيرها كارثيا لرجل يناهز 72 عاما من العمر آنذاك".

* وكيف تعاملت العائلة مع الوضع؟
ـ منى الغصين "كنا في حالة من التوتر والقلق الشديدين على حالة جويد الصحية والنفسية. لاحقا جاءنا تطمينات من حكومة ابوظبي ان السلطة الفلسطينية اعطت ضمانات انه سيتم التعامل مع جويد الغصين  كوزير وسيتم ارجاعه الى ابو ظبي سالما خلال 3 ايام". "وهذا طبعا كان كلاما فقط"

"ومورست ضغوط علينا من جهات مختلفة ان نلتزم الصمت وان لا نتحدث للصحافة وكان هذا المطلب كشرط لضمان سلامة جويد. ولكنهم أخلوا بكل الوعود."

* ماذا حدث في القاهرة؟
الذي حدث، تتقول منى الغصين "نقل جويد الى مستشفى الصليب الأحمر في القاهرة بتاريخ 22 نوفمبر تشرين الثاني 2001 للعلاج وبتاريخ 3 يناير كانون الثاني اختطف مرة اخرى من المستشفى من قبل رجال امن مصريين وفلسطينيين وأعيد الى غزة."

* وكيف تم التعامل معك في